❗️صدى الولاية | إعداد وتحرير: محمد الباقر ترشيشي – مدير موقع صدى الولاية الإخباري❗️
جولة شاملة على أبرز أخبار الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى صباح الخميس 24 أيلول 2026:
الرئيس مسعود بزشكيان
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده لن تخضع للضغوط والتهديدات، مجددًا التأكيد أن إيران لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي.
وقال بزشكيان إن السلاح النووي موجود لدى الكيان الصهيوني، في حين يوجد المفتشون الدوليون في إيران، منتقدًا الضغوط المفروضة على بلاده.
وفي الداخل الإيراني، تزامنت تحركات بزشكيان في نيويورك مع انطلاق العام الدراسي الجديد وعودة أكثر من 16.5 مليون طالب إلى المدارس.
القيادة الإيرانية
ركزت الرسائل الصادرة بمناسبة بدء العام الدراسي على الربط بين العلم والأخلاق وبناء القوة الوطنية، وسط ظروف استثنائية تعيشها البلاد نتيجة الحرب والعقوبات والضغوط الاقتصادية.
عباس عراقجي والدبلوماسية الإيرانية
يواصل وزير الخارجية عباس عراقجي قيادة التحرك الدبلوماسي الإيراني في نيويورك، مع تكثيف اللقاءات والاتصالات المتعلقة بالحرب والعقوبات ومضيق هرمز.
وتؤكد طهران أنها لا ترفض التفاوض، لكنها ترفض إجراء مفاوضات تحت الضغط والتهديد العسكري.
إيران تسلم واشنطن شروطها
أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران نقلت إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط القطري شروطها لإنهاء الحرب.
وتشمل المطالب الإيرانية وقف الحرب على جميع الجبهات، ووقف ما تصفه طهران بالأعمال العدائية الأميركية، وإنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
مضيق هرمز
يبقى مضيق هرمز في صدارة المشهد الإيراني والدولي.
أعلنت طهران استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام في حال بدأت الولايات المتحدة تخفيف الضغط العسكري ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وتؤكد إيران أن وفدها الموجود في نيويورك يمتلك صلاحيات للتحرك في المسار الدبلوماسي إذا أبدت واشنطن استعدادًا لاتخاذ خطوات عملية.
وفي تطور ميداني جديد، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع حادث بحري في مضيق هرمز بعد تعرض ناقلة لمقذوف مجهول، ما أدى إلى إصابة شخصين.
الملاحة في هرمز
شهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز ارتفاعًا طفيفًا، لكنها لا تزال بعيدة عن مستوياتها الطبيعية قبل الحرب.
ويستمر تأثير الوضع في المضيق على حركة النفط والغاز والتجارة الدولية، ما يجعل الملف واحدًا من أبرز عناصر الضغط في المواجهة الحالية.
المجلس الأعلى للأمن القومي
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أن الدبلوماسية الإيرانية مع الولايات المتحدة لن تعود إلى قواعد ما قبل الحرب.
وقال رضائي إن إيران أصبحت إحدى أكبر المشكلات التي تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على أن المرحلة الجديدة تحتاج إلى قواعد مختلفة.
محمد باقر قاليباف
أشاد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف بخطاب الرئيس بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبر قاليباف أن كلمة الرئيس عبّرت عن موقف إيران وقوتها وصمودها، مؤكدًا أن بزشكيان تحدث باسم دولة وحضارة تمتد لآلاف السنين.
مقر خاتم الأنبياء المركزي
أشاد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبداللهي بمواقف بزشكيان أمام الأمم المتحدة، معتبرًا أن الرئيس عبّر عن موقف الشعب الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة.
وتواصل القيادة العسكرية الإيرانية التأكيد أن أي استئناف للعمليات العسكرية ضد البلاد سيقابل برد إيراني واسع.
الحرس الثوري
يبقى الحرس الثوري في حالة استنفار مرتفعة بالتزامن مع التوتر العسكري والسياسي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد مقر «سجاد» التابع للحرس في سراوان خلال اشتباك مع مسلحين، في وقت تتواصل فيه العمليات الأمنية في محافظة سيستان وبلوشستان.
كما تحدثت مصادر عراقية عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مقرات لجماعات كردية إيرانية معارضة في أربيل.
الملف العسكري
تواصل القوات المسلحة الإيرانية رفع مستوى الجاهزية في ظل التهديدات الأميركية واحتمالات تجدد المواجهة.
وتؤكد القيادة العسكرية أن أي عملية جديدة تستهدف إيران لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي ضيق، وأن طبيعة الرد ستحددها طبيعة الهجوم.
الملف النووي
أكد بزشكيان مجددًا أن إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية.
وفي المقابل، تستمر واشنطن والدول الغربية في الضغط للوصول إلى ترتيبات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما تتمسك طهران بحقوقها النووية السلمية.
إيران والولايات المتحدة
لا تزال الروايات متباينة بشأن طبيعة المفاوضات التي جرت في نيويورك.
الجانب الأميركي تحدث عن مفاوضات مباشرة بين وفدي البلدين، فيما تؤكد المواقف الإيرانية أن طهران تتمسك بشروط واضحة لأي تقدم في المفاوضات.
ولا يوجد حتى الآن إعلان عن اتفاق نهائي بين الجانبين.
العقوبات الأميركية
دخلت إجراءات أميركية جديدة ضد قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ، في إطار توسيع الضغط الاقتصادي على طهران.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات ملاحية استمرار رحلات إيرانية باتجاه عدد من الدول، بينها الصين وتركيا والإمارات والعراق.
الطيران الإيراني
تواجه شبكة الطيران الإيراني ضغوطًا متزايدة نتيجة العقوبات والقيود الأميركية الجديدة.
وفي المقابل، تسعى شركات الطيران الإيرانية إلى الحفاظ على خطوطها الإقليمية والدولية الأساسية، ولا سيما باتجاه الدول الآسيوية ودول الجوار.
النفط والغاز
أعلنت إيران استعادة نحو نصف إنتاج حقل بارس الجنوبي للغاز، في تطور مهم لقطاع الطاقة الإيراني.
ويحظى الحقل بأهمية استراتيجية كبيرة باعتباره أحد أكبر حقول الغاز في العالم ومصدرًا أساسيًا لتأمين احتياجات إيران من الطاقة.
الاقتصاد
يستمر الاقتصاد الإيراني تحت ضغط الحرب والعقوبات والحصار البحري وتراجع حركة التجارة.
وتعمل طهران على توسيع الطرق البديلة للتجارة والنقل وتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار والصين وروسيا للحد من آثار الضغوط الغربية.
الصين
تواصل بكين الدعوة إلى معالجة الأزمة مع إيران عبر الحوار والدبلوماسية، وتعارض توسيع المواجهة العسكرية في المنطقة.
وتبقى الصين من أبرز الشركاء الاقتصاديين والتجاريين لإيران، ولا سيما في قطاع الطاقة.
روسيا
تستمر طهران وموسكو في التنسيق السياسي والدبلوماسي، خصوصًا في مجلس الأمن والملفات المتعلقة بالعقوبات والبرنامج النووي.
وتنظر إيران إلى علاقتها مع روسيا والصين باعتبارها عنصرًا أساسيًا في مواجهة الضغوط الغربية.
المشهد الإيراني
تتحرك إيران اليوم على ثلاثة مسارات متوازية.
سياسيًا، يقود بزشكيان الحضور الإيراني في الأمم المتحدة.
دبلوماسيًا، يدير عراقجي الاتصالات المتعلقة بوقف الحرب والعقوبات ومضيق هرمز.
وعسكريًا، تحافظ القوات المسلحة والحرس الثوري ومقر خاتم الأنبياء على مستوى مرتفع من الجاهزية.
أما مضيق هرمز فيبقى العقدة الأساسية في المشهد، مع تمسك طهران بربط إعادة فتحه بتخفيف الضغط العسكري الأميركي ورفع الحصار عن موانئها.
وفي الداخل، تواصل الدولة إدارة ملفات الاقتصاد والطاقة والتعليم والطيران بالتزامن مع تداعيات الحرب والعقوبات.